شراكة مصرية عراقية لتأهيل الأيدي العاملة.. ملف الإعمار يٌنعش سوق التشغيل

على هامش مؤتمر القاهرة.. تنسيق «مصري عراقي» لربط التدريب المهني باحتياجات سوق العمل

سبتمبر 14, 2026 - 11:11
تم التحديث: 6 أيام مضت
0 1
شراكة مصرية عراقية لتأهيل الأيدي العاملة.. ملف الإعمار يٌنعش سوق التشغيل
شراكة مصرية عراقية لتأهيل الأيدي العاملة.. ملف الإعمار يٌنعش سوق التشغيل

تكتسب المباحثات الثنائية بين وزير العمل المصري حسن رداد ورئيس الوفد العراقي أحمد هادي، المنعقدة بالقاهرة على هامش الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي (13-20 سبتمبر)، أهمية استراتيجية تتجاوز نطاق البرتوكولات الدبلوماسية المعتادة.

يمثل هذا اللقاء محطة مفصلية في مسار العلاقات الاقتصادية والعمالية بين البلدين، وفيما يلي قراءة تحليلية لأبعاد المباحثات وآثارها المتوقعة والتى تتمثل فى الآتي : 

الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية

 إعادة إحياء محور «التكامل العربي» حيث يعكس اللقاء توجهاً جاداً لنقل القرارات الصادرة عن منظمة العمل العربية من إطار التوصيات النظرية إلى مشروعات تنفيدية ملموسة بين البلدين.

 استثمار الدبلوماسية العمالية

 تُشكل استضافة القاهرة للمؤتمر فرصة لإعادة ترسيخ دور مصر الإقليمي كمركز ثقل في رفد الأسواق العربية بالمهارات المدربة، بالتوازي مع جهود العراق لإعادة الإعمار والتنمية.

المحاور الرئيسية للمباحثات

هندسة سوق العمل عبر التدريب المهني والانتقال من فكرة "تصدير العمالة العشوائية" إلى "العمالة الماهرة المؤهلة"؛ حيث ركز الجانبان على التنسيق المشترك لتطوير برامج التدريب المهني والتأهيل لتلبية المعايير الحديثة لسوق العمل، وبدوره يستهدف هذا التوجه رفع القيمة المضافة للعامل، ويقلل من الفجوات المهارية في المشروعات التنموية الكبرى.

تنظيم تنقل الأيدي العاملة

 السعي نحو بناء شبكات ربط وآليات محددة لتنظيم حركة الأيدي العاملة بين مصر والعراق، بما يحمي حقوق العمال وأصحاب الأعمال، ويعزز بيئة "العمل اللائق".

  تقنين مسارات الانتقال يساهم في الحد من العمالة غير المنتظمة، ويؤمّن مظلة حماية اجتماعية وقانونية للطرفين.

 الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستهدف:

برامج تدريب مهني مشتركة و رفع كفاءة المهارات 

تنقل منظم للعمالة و دعم مشاريع الإعمار في العراق ، مما  يُسهم التنقل المنظم للعمالة الماهرة في تسريع وتيرة المشروعات الاستثمارية والإعمار في العراق، مع فتح آفاق جديدة للتشغيل واستقرار التحويلات المالية، مما يُعزز حماية حقوق أطراف الإنتاج الثلاثة (حكومات، أصحاب أعمال، وعمال)، ويدعم استقرار الأسر عبر توفير فرص عمل آمنة ولائقة.

رؤية مستقبلية

تُبرهن المباحثات المصرية - العراقية بالقاهرة على أن المستقبل التشغيلي في المنطقة يتجه نحو "الشراكات المهارية"؛ حيث أصبحت كفاءة العامل وتنظيم مسارات تنقله هما الحجر الأساس لنجاح خطط التنمية الشاملة، وهو ما يرسم نموذجاً واعداً للتعاون العربي المشترك.

تعليقات (0)

User